المقالاتمقالات عامة

 كلانا يهرب عندما يتوجه أحدهم بالسؤال لمن نكتب .!

أرتعِش لأعيش كلما شعرت بأن وخزاً ما ينتصب بمنتصف قلبي أغلقت عيناي ليس هروباً ولكنه طريقة أخرى للإنصات
حين يتحدث البعض عنك أمام آخرين فأحدهم مؤيد لمهاراتك وأحدهم معارض
هُنا تقف أنت لتأخذ القرار عن نفسك
بينما يقف الجميع ليتجادل على منطقيتك بالحديث
وكيف لكِ كفتاة أن تمارسي فن من فنون الإفصاح
هكذا مفهوم مجتمعنا عن الكتابة
هو صورة جزئية عن حياة خاصة تقوم مشاعرنا بالإفصاح عنها لابد أن نروي جهل تلك الأذهان وتلبية بعض الرغبات لنستمر بالكتابة لابد من سد أفواه المجتمع الجائع ،
المجتمع الذي ينظر للفتاة العربية كنطاق محجوب
ليس له التخطي لحلم أو تحقيق مراد بشفافية مهزومة
كلانا يهرب عندما يتوجه أحدهم بالسؤال لمن نكتب .!
لما التنصت والتجسس عن مترادفات الكتابة لما التنصت بالتحديد لما هو خلف الكواليس ولابد من إتهاماتكم العمياء بأن وراء كل فتاة كاتبة فارس يرتدي القناع !؟
لماذا يكون إضطهاد عبارات الأنثى كالآتي.!
من ذاك الفارس المُلثم ، ولماذا تلك العبارات المثقوبة ، لما الحزن بالمنتصف ،وعن من تلك القصيدة .
متى ستكبر الأذهان وتتعمق بأن الكتابة فن كأي الفنون التي تأتي كوحي يُرسم وينص بمشاعر بعيدة كل البعد عن جدولة الحياة التي نمارس طقوسها .
نحن هُنا لنكتب فنحن يحق لنا أيضًا أن نأخذ متنفسًا من الحروف فالكلمات خُلقت لتُكتب ليس لتُدفن .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى