المقالاتمقالات عامة

صُمًّا وعُميانًا

نحن في زمن الانفتاح والسرعة، في نشر الشائعات وكل شاردة وواردة..

وأيضا في التطور والتقدم..
كل شيء يمشي على عجل ويتنامى بسرعة عارمة..
وبينما..الناس منشغلون بما قيل وما سيقال..
انشغل أنت بنفسك..وعملك..أهلك ومن حولك، عش لحظات الحياة بالحياة
وليس ناقما على أحد..
أما علمتَ أن التجاهل أصبح أنجح السبل لتعيش يوما جميلا خاليا من المنغصات؟!
وأما علمتَ أن للأقدار انتصار جميل بين طيات الأيام!
لذا انظر للسماء تحسس اتصالك بخالقها
وهذا يكفيك قوة بأن تتلزم الصمت في زمن العجائب!
زمن يتسابق الكل فيه للتحدث والانتقاد وتلفيق الأقاويل واختلاق الأحداث!
كن أنت من بينهم صامتا ثابتا ستزول كل هذه العواصف وتجتث معها كل أصلٍ ليس بثابث.
ستمطر السماء وينقشع الغمام وتتأمل صفاء السماء بهدوء ورونق!
ستعوض عن لحظات الضجيج،
وستعيش نعيما لا يزول، *فقط كن ثابتا*.

الحياة جميلة، بإنجازك..واخلاصك.. بتفاؤلك .. وايجابيتك..
لا تفقد الهدوء والسلام الداخلي مهما عمّ الضجيج وهددت بالهلاك.
ستولد من جديد، وتتعدى المعارك بسلام
ستبصر نجما وقمرا وسترنو حينها أن تكون كذلك مضيئا منيرا في عتمة الحياة..

لذا : كن أصمّ..وأعمى لكل شيء يقلقك
كن ذا ثقة بالرحمن، سينجيك من المحن
ويمطر عليك المنح غيثا..

وليكن شعارك..
(واستعينوا بالصبر والصلاة)

ولأن هذه الحياة جبلت على التعب والشقاء والنقص وعدم الإكتمال..
كن صبورا جاهد لأجل النجاة
وعش عمرا رغيدا مُلءَ ثقة بالإله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى