قلم حر

الزواج وحسن الاختيار

قد تجدون في بعض الأحيان أناس يقررون إكمال نصف دينهم دون تفكير أو تأني في الإختيار لكي يستقرون في حياتهم، وقبل هذا كله قد يواجهون عائقاً في عدم تطابقهم للزواج بعد إجراء الفحص ما قبل الزواج ولكن يصرون على تحمل مسؤولية ذلك وتبعاته.

وبعد ذلك ينتهون من الاتفاق على أمور الزواج وما يصاحب ذلك من تكاليف مرهقه لكاهل الزوج تحت مسمى عادات لا تمس للزواج بأي صلة بل هي تبذير وإسراف لا يعاني مرارته سوى الزوج والزوجة.

ليس هذا فحسب بل النهايات المؤلمة هي من تسود الموقف في معظم النهايات والتي يكون سببها الرئيس هو الإخفاق في الإختيار فلو أتبعنا نصيحة رسولنا الكريم حين قال تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولجمالها، ولحسبها، ولدينها، فأظفر بذات الدين تربت يداك فليكن همك الوحيد هو صلاح دينها، فإذا كان مع ذلك جمال ومال وحسب فهذا خير إلى خيرلكن لا يكون همك الجمال أو المال أو الحسب فليكن أكبر الهم وأعظم القصد صلاح الدين واستقامة الأخلاق، تسأل عنها الخبيرين بها، فإذا كانت ذات دين بعيدة عن التبرج وعن أسباب الفتنة، محافظة على الصلاة في أوقاتها فأقرب منها، وإذا كانت بخلاف ذلك فاتركها، المهم أن العناية الكبرى تكون بالدين. .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى