المقالاتمقالات عامة

“إلى أين يسير إعلامنا”

إلى أين يسير إعلامنا ؟!
وإلى متى نقوم بإيصال “الأغبياء” إلى قمة المجتمع؟!
أصحاب الأفكار الغير مسؤولة، لا أنكر بأن بعضهم جمع المرح و الفائدة و المحتوى الهادف حتى لا يساء فهمي فيما كتبت، ولكن حقاً مللنا من الشعور بأنه لا قيمة لدى بعض مشاهيرنا و إعلامنا.
والأمر الذي يضحك و يبكي أن كل التقط بعض الصور و سجل مجموعة من مقاطع الفيديو أصبح إعلامي و من مشاهير المجتمع، و العجب يضع نفسه في منزلة الاعلامين و لنكن أوضح المجتمع كافة أصبح مشاهير ، ولو أتينا للواقع البعض لا يعلم كيف يكتب جملة كاملة دون أخطاء ؛ فكيف له أن يصبح إعلامي ؟! و يبدأ الكبر و التعالي على الآخرين “إلا من رحم الله “.

الإعلام رسالة راقية لها قوته، كل ما نتمناه ان نرتقي بمجتمعنا و نخلق جيل هادف له انجازاته و أحلامه التي يسعى لتحقيقها.

كن مرحاً ، كوني مضحكة ، ولكن ضعوا غايات راقية و هادفة ، و على دراية بمدى المسؤولية التي تكمن على اعتاقكم فسوف تسألون عنها امام الله.

تقبلوا قلمي✌

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى