الخواطر والشعر

*أمسية ملتقى الحد الجنوبي) مع الشاعر / عادل احمد عباس

بسم الله الرحمن الرحيم

ليلة تتقاطر عذوبة .. وأمسية تنهمر رقة .. مساءات الشعر الرقراقة .. وملاذات النفس التواقة .. وسحابة الجمال الدفاقة

معين القريض الذي لا ينضب .. ونهر الدهشة الذي لايجف

شاعر يعرف كيف يروض المعاني .. ويطوع المفردات

نبحر وإياكم عبر مراكب ملتقى الحد الجنوبي .. في بحار الروعة والإمتاع ..

مع شاعرنا البديع | عادل عباس

الذي سيمتعنا باطلالته في هذه الأمسية

ننتظر أسئلتكم الخاصة للضيف .. عبر الخاص .. مذيلة بالاسم كرما

حيا الله شاعرنا الجميل
_________

عادل عباس:

بسم الله الرحمن الرحيم
أحبائي إدارة ومشرفين .. وأعضاء منبرنا وصرحنا الأدبي الشامخ ((ملتقى الحد الجنوبي )) جميعاً ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركانه ..
حينما تعجز الحروف والكلمات والمعاني و الجمل عن وصف ما أشعر به في هذه اللحظة .
فقد يقف قلمي حائراً وحروفي عاجزة ويجف الحبر عن جريانه قبل أن تُكتب رسالة شكري وتقديري وعرفاني هذه
لكم جميعاً .. عن كل ما قدمتموه لي وأنا في كنفكم من دعم ومؤازرة وتوجية وتشجيع .. وعلى رأسكم أخي وصديقي الصدوق يحيى المعنقي ..
فكم كانت جميلة تلك اللحظات التي شاركني بها صديق أو أخ بفكرٍ راقٍ وأخذ بيدي وقومني أو رد عليّ برد أحسست أنه يحس بما يخالجني حينها
وبما أشعر به ..
وتواجد بجواري بقلبه قبل حرفه .. رغم المسافات الشاسعة التي تفصل بيننا.. عذراً منكم جميعاً فلربما تداخلت حروفي وكلماتي هنا و ربما أعجز و يعجز لساني عن التعبير بما أكنه لكم جميعاً في هذا الصرح الأدبي الشامخ .. ولكن .. المشاعر القلبية دائما تكون الاصدق والأبلغ من أي تعبير ..
فشكراً لكم جميعاً ..
________

يحيى رياني:

بداية شاعرنا الجميل .. من هو عادل عباس .. الشاعر والإنسان ؟
________

عادل عباس:

عادل عباس إنسان بسيط بكل ما تحمله هذه الكلمة من بساطة ومن عبق المحبة والجمال وبألوان طيفها المفعمة بالصفاء والنقاء ، الممتدة من بياض القلوب إلى كل الفضاءات الإنسانية الرحيبة 

الحبل السري بيني وبين الناس قاصيهم ودانيهم لم ينقطع ، وأنا أبتهج لأفراحهم ، ويعتصر قلبي الألم إذا نزلت دمعة من عين محزون..
هذا هو عادل عباس الإنسان..
________

يحيى رياني:

استاذ عادل .. علاقته الوطيدة بالاستاذ الراحل يحيى واصلي رحمه الله لا تخفى .. حدثنا أكثر عن هذه العلاقة ؟ وكيف بدأت ؟ وهل أثرت تجربتك الشعرية ؟
_________

عادل عباس:

هو الشاعر الكبير والاب الروحي والمعلم الذي استقيت من منابعه الكثير والكثير
هو الرفيق الذي كان لا يفارقني ولا افارقة البته
وكنت ملازماً له في كل مكان..
وانت يا يحيى قد سمعت منه ذلك عندما ذهبنا لاحدى الامسيات معاً ..

بإختصار..
يحيى واصلي هو المعلم والاب والصديق والموجه والمرشد..
هو كل الناس في انسان..
________

يحيى رياني:

الملاحظ لشعر الأستاذ عادل .. أنه تغمره الرقة والعذوبة في أغلب حالاته .. ماسر ذلك ؟
________

عادل عباس:

العذوبة تتلبس الشاعر المرتبط بحالته وكما تعلم ان خيوط الشعر المنسوجة تغزلها النساء ،وقناديل بيوت الشعر تضيئها الجميلات ..
فالمرأة بسحرها وانوثتها وعطرها وحديثها وقود الشعر العذب..

فأنا ارى أن الغزل هو أصدق الشعر وأعذبه ،
والأنثى قد شغفتني حباً فكتبت الكثير من قصائدي ..
وعندما تبتعد الأنثى أو تغيب يغترب الشعر في أعماقنا ويخبو بريقه العذب..
________

يحيى رياني:

(( نِصــف ذات ))

قالت..
هل ترافقني..

فقلت ..
وهل لي أن أرفض هكذا رفقة ..! فربما قد نحتاج لأن ننزع عنا ثياب الحزن ونلبس ثياب بيضاء خالية من السواد ..! تعالي لنجلس هناك سوياً ونعيش بنصفِ ذات ولنجعل خطواتنا تتسكع فوق رصيف أوجاعنا متهكمة.. منهكة بحمل أقدارنا..!!

عادل عباس

السوال : عادل عباس ككاتب خواطر ..

هل الكتابة النثرية .. تفصح عن خفايا في النفس لا يستطيعها الشعر ؟
_________

عادل عباس:

قد تكون كذلك إذا تقمص الشاعر تلك الحالة ولا يعني ذلك انه هو المعني بذلك التقمص..
_________

يحيى رياني:

سؤال لاخي عادل ..عن الحركة الادبية في جازان حيث كانت وما زالت اثنينية الزاهد النعمي الرائدة في الاهتمام بالحركة الادبية ما هي الفؤاد المكتسبة من خلال هذا الصرح الادبي والاجتماعي حفظ الله ادارته الرائدة ..

الأستاذ خالد البار
_________

عادل عباس:

اثنينية الزاهد النعمي هي من المؤساسات الادبية الرائدة والتي تعنى بالشعر والشعراء والادب في شتى اتجاهاته في المنطقة
وبدأت بداية قوية ومازالت تسير بهذا النحو الا انه في الآونة الأخيرة قل نشاطها
وربما بعدنا عن الإثنينة هو من ولد هذه النظرة..
فأنا من أوائل من شارك في هذه الاثنينية وكنت ملازماً لاخي الزاهد وادارة الإثنينية.
فشكراً لتلك الادارة ولما قدمته للحركة الأدبية في المنطقة..

_________

يحيى رياني:

نظـرتُـها

نظرتُـها تحفةً تستجمعُ النظـرا
و بالعيونِ تدكُّ القلـب والبصـرا

جاءت على عجلٍ تُخفي مشاعرَهَا
أعمالهُا سـبقت أم قلبُها انفطـرا

تُراقصُ الخَصرَ في غُنجٍ وفي ثقةٍ
كأنها مزنـةٌ تستقـبل ُالشـجـرا

قامت بجولتِها جادت بنظرتهــا
(ياصاحبي أملاً بالله كيف ترى)

حقيقةٌ أنــتِ !! إلا أنَّ غايَتَــهَا
مرت بنا ألماً يا سُعدَ من نظـرا

كأنهاالشمسُ من رِمشِ الصِبا شرقت
أو أنـها البـدرُ من أعماقِــنا ظهـرا

لكن خاطرتي ضاعت وما خطرت
جمالُها ترفٌ ما كُـنتُ مقتــدرا

بل كيف أحسَبُها نحوي كمبتدأٍ
ماذا أنا و متـى أستقبلُ الخبــرا

كذاك كُنتُ لها في موعِدي ولهٌ
والهمُ أتعبني فالحكمُ قد صـدرا

إن كنتِ راضيةً عني فإن معـي
دنياً برونقِهَا قد أقبلت مطــرا

مرت وفي أدبـي لحنٌ يسطرني
فـي كـل قافيـةٍ عتّقتـُها دررا

كذاك في لغتي حرفٌ فصاحتُهُ
تُهدِيكِ أمسيةً قد أينعت فِكــرَا

حققتُ أُمنـيةً ما كُنت أرقُبـُها
حتى وفي نظري أمرٌ إذا انتظرا

قبلتُها فرحـاً فاستشعَرَتْ فرحي
ثم انثنتْ سبباً(غادر وكُن حَذِرا)

فيا عيونَ فؤادي هل أراكِ غداً؟
أَمْ أنها فرصةٌ كانت هُنا قدرا

ولَّـتْ بِساعتِها والقلبُ يرسُمها
حُلماً أحققهُ من بعدِ ما خطـرا

يا أنتِ فاتنتي الشــوقُ عذبني
متى يُكونُ لنا وعدٌ إذا حضـرا

قالت ستذكُرني يا عــادلٌ فأنا
كالطيفِ عابرةٌ والوعدُ قد نَدرَا

أجبتُها أمـلاً نصـراً ظَفرتُ بــِهِ
مِن بعدِ مُعْضِلَةٍ تَسْتَنْزِفُ الحجرا

في ساعةٍ عَبَرَتْ في حينها رَحَلَتْ
لكِنَّها عَرَفتْ كيف العُـيونُ تَرَى

ذِكرىً مَضَتْ وَلَكَم كانت ستسألُنِي
حَلَّتْ هَزِيْمَتُـها أَمْ قلـبُـها انتصـرا ؟

عادل عباس

السوال / ما الذي غيرته سنين الشعر في عادل ؟
_________

عادل عباس:

ههههههههه لم تغير السنين في عادل شيء يا صديقي ولكن ربما
غيرت في نصوصه ولا ننكر تقدم العمر وجريان السنين

وقد قيل لكل مقام مقال..
________

يحيى رياني:

أ. عادل
لماذا إطارك الشعري
بين الوافر والبسيط والكامل
اللون الذي يكاد يطغى على جميع نصوصك الأدبية ؟
وماهي نظرتك الأدبية للموشحات الأندلسية.

(من عضو فضل عدم ذكر اسمه)
_________

عادل عباس:

هي ليست كذلك وإنما للفكرة دور في ولادة البحر ودون تدخل الشاعر في اختيار البحر الذي يكتب عليه..
لانني لا احب التقليد والتقيد..
فالقصيدة تولد في أعماق بحرها..

وبالنسبة للموشحات الانداسية احبها كثير

ولكن الطابع الاسباني عروضيا غلب عليها في ذائقتها الاخيرة
فيما يخالف عروض الخليل..
________

يحيى رياني:

لا تسـألينـي

لا تسـألينـي إن رأيــتِ مسـائـي
من بعدمـا الإشراق كان ضيـائي

لا تسـأليني بعـدُ كيـف تحطمت
سـفني وغاب البحـر عـن مينائي

لا تسـألينـي بعدمـا الثلـج انتهى
و ربيـع عمركِ عنفوان شـتائـي

مـات الغرام ومُـتِ أنـتِ فغادري
إمضي فأنـي لـن أعــود ورائـي

قصصي السخيفة كلهـا مزقتهـا
وغرستِ سكينين فـي أحشـائـي

جَمعّـتُ أغصـان الهـوى فتفرقت
حسـبـي بأني لـن أرى أجـزائـي

أنـا ذاهـب عينـاكِ بعتهـمـا معـاً
و سـراب حبـكِ ضـائـعٌ بسمائـي

يا أنتِ يـا خطأي الكبير سأمتطي
وجعي وأجمـع بالمـدى أشلائـي

و خذي بقايا الوهم إني لـم أعـد
طفلاً وها قـد صرتُ حجم عنائي

عينـاك مـا عينـاكِ إنهمـا الأسى
تعبـي الطـويل بدنيتـي و هُرائي

إن كان بعض الحب يسكن في دمي
فـ الكـبريـاء لـدي كـل دمائـي

أصبحتُ و الظلمات تسكن عالمي
وسهرت أطوي فيـك كل مسائي

الحب أصبـح أزمتـي و قـضيتـي
أطفـأت دونـكِ سـائـر الأضـواء
ِ
العشـق مشكلتــي أغــرك اننـي
أسكَّتُ شوقي في لسـان وفائـي

أنـا لا أطيقكِ كـل شـيءٍ انتهـى
يكفيني منـكِ مرارتـي و شقائـي

لكرامتـي حـقٌ علــيَ و اننــي
مـن غيرهـا مـاذا يفيـد بقائـي

عادل عباس

السوال / تكثر القافية الساكنة في شعرك .. لماذا؟
________

عادل عباس:

لانها الاعذب موسيقياً واعتقد انها مقبولة لكل الذوائق..
________

يحيى رياني:

عادل عباس
الشخصية المرحة الرجل البشوش الشاعر العذب..

متى يجد نفسه في الشعر ومتى يلجأ للكتابة ؟

ابو نواف
________

عادل عباس:

عادل عباس..
بلا شك يجد نفسه في الشعر كل حين
ولكن ميلاد القصيدة هو من يدفعني للكتابة
وترجمة احاسيسي ومشاعري..
________

يحيى رياني:

عاصرت المنتديات والتواصل الاجتماعي .. أيهما برأيك خدم الشعر والشاعر .. ؟

وماذا عن حضورك فيهما ؟
________

عادل عباس:

اعتقد ان المنتديات خدمت الشعر فيما هو حسب الهدف الذي انشأت من أجله،..
ولكن مواقع التواصل الاجتماعي اوجدت لنفسها مساحة عريضة على المستوى الأدبي
وهناك من جند نفسه في سبيل هذا الهدف لجمع الادباء والشعراء
من كافة المناطق
مثل الدكتور جبران سحاري
واخي يحيى المعنقي.
فجزاهم الله خير الجزاء
_________

يحيى رياني:

مساء الخير استاذ / عادل
رغم شاعريتك الطاغيه الا ان حضورك الشعري في المشهد الثقافي في المنطقة قليل ربما . ما اسباب ذلك ؟

محبك / يحيى معنقي
________

عادل عباس:

بالعكس.. تواجدي ليس بالنادر وقد يكون قليل وقد تكون الاسباب عديدة..
منها كثرة مشاغلي وشواغل الحياة..

فأنا أؤمن بمقولة؛
قليل محمود ولا كثير ممجوج..
_________

يحيى رياني:

سؤالي للشاعر عادل
القصيدة رسالة مفتوحة للعالم وأنت تكتب هل تُفكر في القارئ؟

محمد حمزي
_________

عادل عباس:

انا احترم القارئ كثيراً وأقدر ذائقته وذوقه العام..

وإنما قصيدتي هي مشاعري واحاسيسي التي تعبر عما تكنه نفسي .
_________

يحيى رياني:

انتاجك الكبير .. وشاعريتك المتدفقة .. هل ينتظرها ديوان يلم شتاتها ؟
________

عادل عباس:

ديواني الاول جازان الحبيبة.. ضم العديد من القصائد تجاوزت الخمسين قصيدة..
وهناك ديوان مخطوط بعنوان حروف تحترق قريباً سيرى النور..
_________

يحيى رياني:*

ماذا قدم. نادي جازان الادبي ..من تشجيع لعادل عباس… ككاتب ?

خالد البار
_________

عادل عباس:

نادي جازان الادبي قدم الكثير لكل من اتجه اليه.. وعند مشاركتي في احدى مسابقاته حصلت على وسام تميز..
غير انه مثل اي منشأة لها سلبياتها وايجابياتها..

فلا انكر انني نادرا ما اتردد على النادي الادبي..
________

يحيى رياني:

ملتقى الحد الجنوبي وجهوده المشكورة في إثراء الحركة الأدبية والشعرية في المنطقة .. كيف تنظر لتجربته؟

وكيف تقيم مشاركتك في مسابقاته التي تفاعل معها نخبة شعراء المنطقة ؟
_________

عادل عباس:

يكفي اننا تعرفنا على نخبة جميلة من الشعراء الكرام واصبحوا لنا كاخوة
امثال عبدالله الامير وآل بقار مدخلي محمد وابراهيم ومحمد غبيش ومهلهل مجرشي ومحمد الحمزي وعثمان عقيلي وشاهر الحربي ومحمد فقيهي والكثير الكثير ممن لم اذكر اسمه هنا
فالملتقى له الفضل في اثراء الحركة الادبية والساحة الشعرية في تجميع هذه النخبة من الشعراء
كما لا انسى تجسيده لحب الوطن ومساندته لجنودنا البواسل من خلال اقامة مسابقات الحد الجنوبي..

أما كيف اقيم نفسي في تلك المشاركات
فأنا لا اقيم نفسي ابدا
ولكني اقيم الاخرين..
واترك حرية تقييمي لهم..

________

يحيى رياني:

مساء الخير يا استاذ عادل
ممكن قصيدة تتحدث عن لجنة الفساد التي كونها خادم الحرمين الشريفين برئاسة سمو ولي العهد

الأعلامي / ابراهيم النعمي
________

عادل عباس:

غالي والطلب رخيص
وأعدك في ذلك مستقبلاً

________

يحيى رياني:

مساء الخير اخي الحبيب عادل

من وجهة نظرك :
هل ترى شعراء المنطقة تفوقوا لانها باعث ومحفز خصب للادب ام لشح المناطق الاخرى ؟

هل تحب أن تغنى قصائدك ؟

موسى صنبع
________

عادل عباس:

جازان ولادة بالشعراء
وكيف لا وهي منبع للأدب والأدباء منذ قديم الازل..
وكذا الحال في منطقة الجنوب كافة..

وبالنسبة لقصائدي فليس بالضرورة ان تغنى..
إلا من تستحق الغناء
وفي حال طُلب مني ذلك لن اتوانا عن اعطاء نص لم اراد ان يتغنى به..

كما حدث مع بعض قصائدي التي تغنى بها الفنان التونسي عبدالقادر محمد ..

وقليل هم الفنانون الذين يغنون الفصبح في عصرنا الحاضر
_________

يحيى رياني:

ما هي طقوس الكتابة زمنيا ومكانيًا عند الشاعر عادل عباس؟

محمد حمزي
________

عادل عباس:

قليل من البخور وغرفة مظلمة ونار موقدة ونافدة موصدة
وامور معقدة.
هذه هي طقوس الكتابة لدي،.

حبيب قلبي محمد.
الشعر ليس له قانون او طقوس معينة فحين ولادة الفكرة تولد بطقوسها فنجسدها على هيئة شعرية..

_________

يحيى رياني:

ماهي أسباب تفوق النبطي على الفصيح جماهيريا؟

شاهر الحربي
_________

عادل عباس:

اعتقد اولا ان السبب هو ..
1/ في الهالة الاعلامية التي رافقت طفرة النبطي ومن يشدوا من ازرهم ليصعدوا على اكتاف شعراء النبطي اعلامياً ..
2/ مستوى الفكر والمخزون الثقافي واللغوي لدى الجمهور المتلقي،..
فالفصيح له مكانته في كل عصور الامة العربية
3/ سهولة نضم النبطي والتلاعب بالكلمات دون التقيد بعلوم الادب
كالصرف والنحو والادب وعلم البيان والبلاغة وعدم التقيد بعلم العروض..
فيجوز لك تسكين المتحرك وتحريك الساكن
4/ ضحالة الفكر في الجيل الحديث..

هذا ما اراه انا بوجهة نظري بعضاً من اسباب تفوق النبطي..
_________

يحيى رياني:

للصداقة في حياتك مكانة استثنائية .. خاصة للاصدقاء الشعراء …

ساورد لك اسماء لبعض أصدقائك الشعراء .. وأريد أن تقول ماذا يعني لك . باختصار

خالد البهكلي

خالد واصلي

خالد البار

موسى غلفان

عبدالله الامير

احمد ضعافي
_________

عادل عباس:

خالد البهكلي.. نكهة الشعر

خالد واصلي.. روح الشعر ورواحه

خالد البار.. بستان الشعر

موسى غلفان.. غزير الشعر

عبدالله الامير.. أمير الشعر بنظري

احمد ضعافي.. اديب أريب وكاتب حصيف

صدقني مهما قلت فيهم
لن افيهم حقهم من الوصف..
فهم اشقاء الروح وأحباء القلب

لهم مني كل الحب والتقدير والاحترام..
❤❤??❤❤
_________

يحيى رياني:

لابد وأن رحيل استاذنا جميعا يحيى واصلي رحمه الله كان له اكبر الأثر في نفسك وانت من لازمته طويلا

ولاشك أن واقعة رحيلة تفجرت عنها قريحتك الشعرية

فاتحفنا بما كتبت

لتكون مسك الختام
________

عادل عباس:

كتبت مرثية حينها في معلمي واستاذي ابا خالد.. واسميتها أشلاأ الذاكرة.. وقلت فيها.

أشلاء الذاكرة بــالـواصـلـي تـحـطـمـت أجـزائــي
وتـزاحمـت بِـمـمــاتــهِ أفـيـائــي

مـــا كـنــت للـخـبـر الألــيــم مـصـدقــاً
حـــتـــى أســتــبــان بِـمـــوجـــز الأنـــبــــاءِ

لـــكـــنـــه الــــقـــــدر الـــمـــريـــر أحــــالـــــهُ مـــــــن أن يـــعــــم بِـعــطـــفـــهِ أنــحـــائـــي

كـــم بــــات يـرمـقـنـي الأســــى فـأبـثــه
ســـفــــر الـــيــــراع بــمـــوكـــب الإزراءِ!!

يــــا أيــهــا الألــــم الـثـقـيـل إلــــى مــتــى
يــبــقـــى الـحــنــيــن لـصــحــبــةٍ ولـــقــــاءِ

فـلـقـد فـقــدتُ مـــن الـمـعـالـم غـالـيــاً
فـالـفـعــل لــيـــس كـســائــر الأســمـــاءِ

ذكـــــراه تــفــتــكُ بـالـمـشـاعــر كــلــهــا بــبــلاغـــةٍ ســـفــــك الــبــيـــان دمـــائــــي

ويـقـول إن فـاضــت مـعــارج أحـرفــي
فــيـــمَ الـســكــوت فـكـلـكــم أبـنــائــي

يــــا أيــهـــا الـنــجــم الـعـظـيــم شـعــاعــهُ
نــم فــي سـخـاءٍ
يـــا حـكـيـم شـفـائـي

مــا عــاد فــي
كـنـف الحـيـاة مـؤنــس بـرحــيــلــهِ حـــتــــى أضـــعــــتُ ردائـــــــي

فــلِــمَ الــمــلام و كــــان لــــي بِـلِـقـائِــهِ
مـعـنــى الـحـيــاة بـفـرحـتـي و بـكــائــي

كـم كـان لــي ذاك الــدواءُ يسوقـنـي
لــهــبــاً يــســافـــر فـــــــي ذرا أشـــلائــــي

يـــا صـاحـبـي تبـكـيـك جـــازان الـتــي
بــــك أشــرقــت فــــي نــظــرةِ الأدبــــاءِ

يـــا أعـــذب الـحــرف العـلـيـل مـكـانـةً
بــكَ أسـتـنـيــرُ بِـمـوطـنــي و دعــائـــي

أنــــا مــــا نـسـيـتــك يـــــا أبـــــي لـكـنـمــا
غــطـــت غـيــومــك مــوقـــع الـــجـــوزاءِ

فالـمـاء فــي وهــن المحـابـس ينثـنـي
لــكـــنـــه يــطـــغـــى عــــلــــى الأرجـــــــــاءِ

كـم كنـتَ فـي فلـك البيـان محلـقـاً
و الـبــعــضُ يـــزحـــف دونـــمـــا أنــــــواءِ

وإلـيــك تـرتـحـلُ الــحــروف جمـيـعـهـا
وتـــعــــودُ أمـــــــراً لا يــــهــــون لــــرائــــي

يــا شـعـرُ مـــاذا قـــد خـســرت بـمـوتـهِ
مـن راح لــيـــس كـســائــر الـشــعــراءِ

هـــــو مـنــطــقٌ عـــــذبٌ وأمــــــرٌ آخــــــرٌ
شــــتــــان بــــيــــن شــتــيــمــةٍ و ثــنـــائـــي

هـــو لـحــن أفـكــاري يعتـقـهـا الـــرؤى
لــــيــــس الــــــــدواءُ مُـــشـــبَّـــهٌ بــــالـــــداءِ

هـــو كـــل مــــا قــــد قــيــل يــومــاً إنــــهُ
مـــــا قــــــد يُـــقـــال بِــفــرحــةِ الــبــؤســاءِ

يـــا شِـعــرُ أعـيــاكَ الـبُـكـاء ولـــم تـــزل
بِــه تــســـتـــدرُ مُـحــــاولاً إعـــيـــائـــي

فالحرف منه كسى الحبيب حلاوةً
لــكـــنـــه ســــهــــمٌ عــــلـــــى الأعـــــــــداءِ

حـتـى مـتــى تـبـقـى الـحــروف أسـيــرةً
فــــــي نـــاظــــريَ أوقــصــدهـــا إغـــرائــــي

كـم كـان فــي يحـيـى لــذاك بصـيـرةً
لا تــنــثــنــي و إلــــيــــه كــــــــل ثــنـــائـــي

وعـــزاؤنــــا قـــلــــمٌ يُــســـطـــر حــــرفــــهُ فــــــي الـعـالـمــيــن بــصــولـــةِ الأُدبـــــــاءِ

فــالــكــلُ يــعــرفـــهُ بــأجــمـــلِ صـــــــورةٍ لــيـــس الــســـراب حـقـيــقــةً كــالــمــاءِ

والــكـــلُ يـــدعـــو لـلـفـقـيــدِ بــرحــمــةٍ قـصـدوا الـثـرى مـــن سـائــرِ الأنـحـاءِ

مــن كُـثـر مــا حـضـر الجمـيـع مـعـزيـاً صـــــار الـــعـــزاء كـمـــوكـــبِ الأمــــــراءِ

عـادل عـباس

________

يحيى رياني:

كلمة أخيرة أستاذ عادل
_________

عادل عباس:

لا يسعني في هذا المقام الا أن أتقديم بجزيل الشكر لهذا الصرح الجميل ولكل القائمين عليه وعلى رأسهم أخي وصديقي الاستاذ الشاعر يحيى رياني ويحيى المعنقي.. وجميع المشرفين.. لإتاحة
الفرصة لي لأتفيأ ظلال جمالهم وأستمد من جمالهم واستشف إخوتهم وهم في غنى عن التعريف كما أنهم أجمل من كل كلمات الثناء التي تحتويها قواميسي..
كما اعتذر إن لم أفي بكل ما يطمحون لمعرفته عني وكذلك أتمنى بأنني كنت ضيفاً خفيف الظل..
وبكل صدق أتمنى لهذا الصرح بالاستمرار على النهج والأمنيات لهم بالمزيد من التقدم والنجاح ..
ولا أنكر أنني أشعر بالسعادة الغامرة لتواجدي بينكم في هذه الليلة..

فشكراً من اعماق القلب لكم جميعا كلٍ بإسمه وصفته تصلكن أيمما كنتم لتقبل جباهكم..

_________

يحيى رياني:

شكرا شكرا .. شاعرنا البديع .. كنت ضيفا ماتعا … وحلقنا عبر إجاباتك إلى عوالم رائعة وثرية

وصلنا وإياكم أحبابنا اعضاء ملتقى الحد الجنوبي لنهاية امسيتنا الشاعرية

كل الشكر لضيفنا الكريم .. ولادارة الملتقى على إتاحتها الفرصة لي شخصيا بتقديم هذا اللقاء

ولكم اعضاء الملتقى لقاء تفاعلكم ومشاركتكم

وتصبحون على ود وخير

_________

ختاما:-

هانحن نختم امسيتنا الليله مع شاعرنا المميز / عادل احمد عباس
الذي فاض قلمه بعطر الكلمات فنسخ لنا أجمل العبارات حيث المشاعر الرقيقه والإبداع الجميل فبكل حب وتقدير نشكره على طيب قلبه وحسن اخلاقه المميزه دائما بادائه الطيب ونسجه المتقن الجميل لكل حروف حياته ، فترك لنا بصمه الأبداع والتميز وهو يجيب على الاسئله بكل مرونه ورحابة صدر •
و الشكر للمقدم البارع / يحيى رياني مسرعي
الذي دار الامسية بكل حرفه و اقتدار ••

*و الشكر موصول لكم احبتي على تفاعلكم و متابعتكم

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى